أطفال يتفاعلون مع استشهاد الطفل بهار في غزة

[ad_1]
أمام أعين والدته وأشقائه تعرّض الشاب، محمد بهار، من مدينة غزة، المصاب بمتلازمة داون، لهجوم وحشي من كلب لجيش الاحتلال الإسرائيلي ما أدّى إلى استشهاده.

(فعالية لأطفال في إدلب تضامنًا مع أقرانهم في غزة)
نظم أطفال من ذوي متلازمة داون في محافظة إدلب السورية، فعالية للفت الانتباه إلى أوضاع أقرانهم ممن يعانون المرض نفسه في قطاع غزة الذي يتعرض لحرب تدميرية منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
تغطية متواصلة على قناة موقع “عرب 48” في “تليغرام”
الأطفال المشاركون في الفعالية رفعوا لافتات كتب عليها: “الأطفال ملائكة الحب يحملون في قلوبهم أحلامًا صغيرة” و”ملائكة العالم”.
مدير مركز “القلوب البيضاء” للأطفال المصابين بمتلازمة داون، الجهة التي نظّمت الفعالية، عبد الله محمد، أوضح أن الهدف من تنظيم هذه الفعالية

هو “إحياء ذكرى الطفل محمد بهار الذي استشهد جراء تعرضه لهجوم كلب بوليسي لجيش الاحتلال الإسرائيلي في غزة، والمساهمة في الجهود المبذولة لأجل زيادة لفت الانتباه إلى معاناة أطفال القطاع بالعموم”.
وأضاف، في حديث لوكالة “الأناضول: “ندعو كافة منظمات الإغاثة الإنسانية ومنظمات حماية حقوق الطفل لحماية الأطفال من الحروب، وخصوصًا أطفال متلازمة داون لأنهم أفراد من ذوي الإعاقة”، مشددًا على أن “جميع الأطفال المصابين بمتلازمة داون بالعالم لهم الحق في أن يعيشوا حياة كريمة”.
من جانبها، قالت أسماء حسن، معلمة أطفال متلازمة داون في إدلب، إن الفعالية تهدف إلى “لفت الانتباه لأوضاع أطفال غزة

من ذوي متلازمة داون”، مشيرة إلى أنه “في أوقات الحروب يدفع الأطفال الأثمان المهولة، ويتم إهمال أبسط حقوقهم”.
ودعت إلى زيادة الاهتمام بأن “لا يحرم الأطفال المصابون بمتلازمة داون، في إدلب وفلسطين وفي العالم أجمع، من حقهم في المشاركة في الحياة الاجتماعية، والتعبير عن اهتماماتهم وهواجسهم”.
[ad_2]
Source link