نتنياهو يرفض الانسحاب من فيلادلفيا وعودة السكان لشمال القطاع

[ad_1]
مصادر مصرية تعتبر أن اتفاقا على نصب نظام المراقبة “عالي التقنية” في الجانب مصري من محور فيلادلفيا سيسهل التوصل إلى اتفاق وقف الحرب على غزة، لأنه سيراقب أنفاق حماس ويمنع إدخال أسلحة وإمدادات لقطاع غزة

دبابات مصرية في الجانب المصري من الحدود مع قطاع غزة، الأسبوع الماضي (Getty Images)
اعتبر مصدران مصريان ومصدر ثالث مطلع على الأمر أن من شأن مفاوضات جارية في القاهرة بين إسرائيل ومصر، حول نصب نظام مراقبة إلكتروني على طول الحدود بين غزة ومصر، أن يؤدي إلى سحب إسرائيل قواتها من هذه المنطقة إذا تم الاتفاق على وقف إطلاق النار، وفق ما نقلت عنهم وكالة رويترز اليوم، الجمعة.
إلا أن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، عقب قائلا إن “التقرير في وكالة رويترز، الذي بموجبه بحثت إسرائيل في إمكانية الانسحاب من محور فيلادلفيا، هو خبر كاذب بالمطلق. ورئيس الحكومة يصر على أن ستبقى في محور فيلادلفيا. وهكذا أوعز لطواقم المفاوضات، وأوضح ذلك لمندوبي الولايات المتحدة، وأطلع الكابينيت على ذلك أمس”.
وحسب الوكالة، تشكل مسألة بقاء القوات الإسرائيلية عند الحدود بين مصر وقطاع غزة إحدى القضايا التي تعيق التوصل إلى اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار، لأن حركة حماس ومصر، تعارضان بقاء القوات الإسرائيلية هناك.
وتزعم إسرائيل أن حماس ستواصل إدخال أسلحة وإمدادات للقطاع من خلال أنفاق إذا انسحبت قواتها من محور فيلادلفيا. وأشارت رويترز إلى أنه إلى جانب قضية الحدود هناك عقبات أخرى لا تزال قائمة في مفاوضات وقف إطلاق النار وتبادل أسرى وتجري في قطر أيضا.
وقال المصدر المطلع شريطة عدم ذكر هويته، إن المناقشات تدور حول “أجهزة استشعار سيتم بناؤها على الجانب المصري من (محور) فيلادلفيا. ومن الواضح أن الفكرة تتلخص في الكشف عن الأنفاق، واكتشاف أي طرق أخرى قد يحاولون من خلالها تهريب الأسلحة أو الأشخاص إلى غزة. ومن الواضح أن هذا سيكون عنصراً مهماً في اتفاق الرهائن”.
وقال المصدران الأمنيان المصريان، اللذان تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما، إن المفاوضين الإسرائيليين تحدثوا عن نظام مراقبة عالي التقنية. وبحسبهما، لم تعارض مصر ذلك إذا دعمته ومولته الولايات المتحدة.
ويبدو أن نتنياهو يصر على منع التوصل إلى صفقة بأي ثمن. فقد قال مسؤولون أمنيون إسرائيليون مطلعون على تفاصيل المفاوضات حول صفقة لوقف الحرب على غزة وتبادل الأسرى، اليوم، إن شرط رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بعدم عودة السكان إلى شمال قطاع غزة “يخرق تفاهمات مع الوسطاء ويمنع التوصل إلى صفقة”.
ونقلت القناة 12 عن المسؤولين الأمنيين قولهم “إننا في يومين مصيريين لنجاح الصفقة. وهذا إما أن يحصل الآن، أو ربما لن يحصل بعد وقت طويل جدا، وربما لن يحصل أبدا. ورئيس الحكومة نتنياهو أضاف مبادئ تتجاوز خطوط التفاهمات مع الوسطاء، وفي مقدمتها عدم السماح بالعودة إلى الشمال”.
وأضاف المسؤولون أنفسهم أن “المبادئ” التي أضافها نتنياهو ستؤدي “في أفضل الأحوال إلى عرقلة استمرار المفاوضات، وفي أسوأ الأحوال ستكون مسمارا غايته ثقب دواليب المفاوضات وتعطيل القدرة على التوصل لصفقة”.
وأشاروا إلى أن “إسرائيل تنازلت في ردها، من 27 أيار/مايو، عن مطلب السيطرة على محور نيتساريم، بحيث أن المطلب برصد أي أحد يتجه إلى شمال القطاع، هو تراجع عن تنازلنا في هذا لموضوع. وبإمكان الجيش الإسرائيلي التعامل مع عودة مسلحين إلى الشمال أيضا، وبالإمكان التوصل إلى حل مع الأميركيين حول هذه القضية. وهذا مطلب سيمنع الصفقة”.
[ad_2]
Source link