أخبار العرب

محللون: العلاقات الأميركية – الإسرائيلية متجذرة بعمق ولا يمكن الحديث عن أزمة

[ad_1]

رغم أن دعوات إنهاء الحرب على غزة بلغت مستويات غير مسبوقة، خصوصاً من الطلاب المحتجين في الجامعات الأميركية، لكنها لم يؤدِ إلى تغيير في دائرة القرار في الحزب الديمقراطي أو يقنعها بممارسة ضغوط كافية لإنهاء الحرب

محللون: العلاقات الأميركية - الإسرائيلية متجذرة بعمق ولا يمكن الحديث عن أزمة

رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هليفي وقائد القيادة الوسطى للجيش الأميركي في إسرائيل، الشهر الماضي (الجيش الإسرائيلي)

يؤكد محللون أميركيون أن الدعم الأميركي لإسرائيل سيبقى راسخاً، وأن الدعوة وجهت الى نتنياهو بهدف “إظهار تضامن أميركا مع إسرائيل”.

ورغم أن الدعوات لإنهاء الحرب على غزة بلغت مستويات غير مسبوقة في الولايات المتحدة في الأشهر الماضية، خصوصاً من الطلاب المحتجين في الجامعات الأميركية، وسياسيين من الجناح اليساري للحزب الديموقراطي، لكن ذلك لم يؤدِ إلى تغيير في دائرة القرار في الحزب الديمقراطي أو يقنعها بممارسة ضغوط كافية لإنهاء الحرب، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس عن محللين.

واعتبر الباحث في شركة “لو بيك” الأمنية الاستشارية، مايكل هوروفيتز، أن زيارة نتنياهو سترغم الديمقراطيين على “إيجاد توازن معقد” بين معارضتهم للكلفة البشرية الباهظة للحرب على غزة وبين الدعم التاريخي لإسرائيل.

من جهتها، قالت الباحثة في مجموعة الأزمات الدولية، ميراف زونزين، إن دعوة نتنياهو على رغم الاحتجاجات الشعبية “تظهر وجود الكثير من الثغرات والتناقضات في الموقف الأميركي حيال الحرب في غزة حاليا”.

وأشارت إلى أن الأشهر الماضية شهدت “الكثير من الحديث، والكثير من المواقف السلبية بشأن المسألة الانسانية على امتداد الحرب”، مشيرة على سبيل المثال الى خطوات تؤكد أنها غير مسبوقة، مثل تعليق شحنات أسلحة لإسرائيل وفرض عقوبات على مستوطنين.

لكن روزين شددت على أن هذه الخطوات غير كافية لتغيير واقع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. وتابعت أنه “لا أعتقد أنه يمكن الحديث عن أزمة في العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، لأنها (العلاقة) متجذرة بعمق في السياسات الأميركية والإسرائيلية”.

بدوره، أشار نائب مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق، تشاك فرايليك، الى “عدم وجود أزمة في الوقت الراهن، لكن ثمة الكثير من التوتر، وللأشهر القليلة المقبلة تأثير مهم على مسار الأمور. ولم يسبق لأحد أن أثار مسألة الامداد بالأسلحة. العلاقة التسليحية كانت أمراً جلياً، وشبه مقدّسة إذا أمكن القول”.

وأضاف أنه في حين كان رفع الحظر على إرسال قنابل زنة ألفي رطل أمراً محتملاً خلال زيارة نتنياهو، بات ذلك “أصعب بالنسبة الى الولايات المتحدة بعد الهجوم على (قائد كتائب القسام محمد) الضيف، والذي استخدِمَت فيه على ما اعتقد، أربع قنابل زنة كل منها ألفي رطل”.

وأدت محاولة اغتيال الضيف، في 13 تموز/يوليو الجاري، إلى استشهاد أكثر من 90 مدنيا، وفق وزارة الصحة في غزة.

واستبعد هوروفيتز أن “تبدّل إدارة بايدن موقفها خلال زيارة نتانياهو” بشأن القنابل الثقيلة.

وفي حين اعتبر فرايليك أن الزيارة كانت “غير ضرورية” حتى قبل إعلان بايدن، رأت زونزين أن انسحاب الرئيس الأميركي من الانتخابات يعزّز الانطباع بأن “هذه الزيارة كانت في العديد من الأوجه، غير ذي معنى للجمهورين الإسرائيلي والأميركي على السواء”.



[ad_2]
Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى