كاتس، مجددًا، يهاجم الرئيس التركي إردوغان

[ad_1]
أنقرة كانت وصفت تصريحات سابقة لكاتس هاجم فيها الرئيس التركي، بأنها “منحطة” و”تعكس أسلوبًا لا يمكن أن يتبناه إلا مسؤول في دولة تحاكم بتهمة الإبادة الجماعية”.
هاجم وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، مجددًا، الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، ووصفه بأنه “لا يقرر أي شي”، وذلك ردًا على تصريحات لإردوغان قال فيها إنه لا يمكن لإسرائيل مواصلة شراكتها مع “الناتو” حتى التوصل لسلام شامل ودائم في فلسطين.
تغطية متواصلة على قناة موقع “عرب 48” في “تليغرام”
يُذكر أن أنقرة كانت قد وصفت تصريحات سابقة لكاتس، نهاية شهر حزيران/ يونيو الماضي، هاجم فيها الرئيس التركي، بأنها “منحطة” و“تعكس أسلوبًا لا يمكن أن يتبناه إلا مسؤول في دولة تحاكم بتهمة الإبادة الجماعية”، بحسب تعبير الخارجية التركية في بيان.
وأمس الجمعة، عاد وزير الخارجية الإسرائيلي، ونشر في تدوينة على منصة “X”، أن إردوغان يعلن “أنه لن يسمح لحلف شمال الأطلسي بالتعاون مع إسرائيل.. أردوغان، أولا وقبل كل شيء أنت لا تقرر أي شيء، وإلى جانب ذلك فإن دولة مثل تركيا التي تدعم حماس ومحور إيران لا ينبغي أن تكون عضوًا في حلف شمال الأطلسي على الإطلاق”، واختتم تدوينته بالقول: “أنتم تشوهون إرث أتاتورك”.
.@RTErdogan declares at the @NATO summit that he will not allow NATO to cooperate with Israel.
First of all, Erdogan, you decide nothing. Furthermore, a country like Turkey, which supports the murderers and rapists of Hamas and the Iranian axis of evil, should not be a member of…
— ישראל כ”ץ Israel Katz (@Israel_katz) July 12, 2024
وكان الرئيس التركي قد اعتبر أنه “من غير الممكن استمرار علاقة الشراكة بين حلف شمال الأطلسي والإدارة الإسرائيلية”.
وذكر في مؤتمر صحافي، مساء أول من أمس الخميس، عقب مشاركته في جلسة مجلس الناتو وأوكرانيا، التي عقدت على هامش قمة الناتو في العاصمة الأميركية واشنطن، أن “حكومة بنيامين نتنياهو، بسياساتها التوسعية والمتهورة لا تُعرّض فقط أمن مواطنيها للخطر، بل وأمن المنطقة بأسرها”، مشيرًا إلى أن “مبادرات التعاون بين الحلف وتل أبيب” لن تحظى بموافقة أنقرة.
وفي إشارتها للخبر، لفتت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية على موقعها الالكتروني، صباح اليوم السبت، إلى أن مهاجمة كاتس لإردوغان، تأتي كذلك في أجواء “الانهيار شبه الكامل الحاصل في مستوى العلاقات التجارية” بين إسرائيل وتركيا.
كما وزعمت الصحيفة نقلاً عن جهات وصفتها بـ “مسؤولين أتراك” أنه وعلى الرغم من قرار إردوغان بإيقاف العلاقات التجارية مع إسرائيل بشكل كامل، إلا أنه في الواقع “يجري السماح للشركات التركية التي أبرمت اتفاقيات مع إسرائيل بالتصدير إلى إسرائيل عبر دولة ثالثة”.
وأرجعت الصحيفة سبب ذلك إلى ما وصفته بـ “الخوف من التسبب بالضرر للشركات التركية، بسبب الكميات الكبيرة من الإمدادات التي ستبقى عالقة في الموانئ، وأماكن أخرى في تركيا”، على حد قولها.
وفي السياق، يُذكر أن إجمالي الصادرات التركية إلى إسرائيل تقدر بـ 2% من مجمل صادرات تركيا.
[ad_2]
Source link