لقاء تحضيري لشخصيات فلسطينية في لبنان للمشاركة في المؤتمر الوطني الفلسطيني

[ad_1]
ناقش الحضور آليات انعقاد المؤتمر الوطني الفلسطيني وسبل المشاركة فيه وأهدافه وأهميته، مشددين على ضرورة إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية والحفاظ عليها على أسس ديمقراطية جامعة لكافة فئات الشعب الفلسطيني.

جانب من الاجتماع
شاركت مجموعة من الناشطين والإعلاميين والمثقفين والأكاديميين الفلسطينيين في اجتماع بقاعة بيت أطفال الصمود في مخيم مار إلياس في العاصمة اللبنانية بيروت، وذلك للتحضير للمشاركة في المؤتمر الوطني الفلسطيني.
تغطية متواصلة على قناة موقع “عرب 48” في “تليغرام”
وعرف بين المشاركين والشخصيات الفلسطينية: أيهم السهلي، ساري حنفي، ريتا حمدان، انتصار الدنان، أنور أبو طه، سماء أبو شرار، أنيس محسن، بيسان عدوان، ياسر علي، محمود العلي، هيثم أبو الغزلان.
وناقش الحضور آليات انعقاد المؤتمر الوطني الفلسطيني وسبل المشاركة فيه وأهدافه وأهميته، مشددين على ضرورة إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية والحفاظ عليها على أسس ديمقراطية جامعة لكافة فئات الشعب الفلسطيني.
وافتتح الكاتب صقر أبو فخر الاجتماع بتسليط الضوء على الأهداف الرئيسة للمؤتمر وغاياته وأهمية انعقاده في هذا الوقت، وأشار إلى اللقاءات التحضيرية التي تنظمها اللجنة التحضيرية في مختلف أماكن تواجد الشعب الفلسطيني، سواء داخل فلسطين أو في الشتات لتعزيز التواصل وتوحيد الجهود بين الفلسطينيين.
وقدم عضو اللجنة التحضيرية، معين الطاهر، تعريفًا بمبادرة المؤتمر الوطني الفلسطيني، موضحًا “الدوافع المباشرة التي جعلت هذه الفكرة حيوية وضرورية لتراكم نضال الشعب الفلسطيني من أجل التحرر، ومواجهة التحديات التي تواجه الفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم، والتي تصاعدت حدتها بعد حرب الإبادة على قطاع غزة”.
وشدد على أهمية عقد مؤتمر وطني فلسطيني شامل، يتضمن في رأس أولوياته تشكيل قوة ضغط فلسطينية لمواجهة التحديات المقبلة بعد الحرب على قطاع غزة، وضرورة وجود جهة فلسطينية ترفض مخططات “اليوم التالي” الإسرائيلية.
كما أكد الطاهر، أن “أمام الشعب الفلسطيني مهمة عاجلة وهي إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على أساس برنامج سياسي تحرري، وانتخاب قيادة تكون قادرة على تشكيل مرجعية سياسية لحكومة فلسطينية موحدة وعلى السير قدمًا في تنفيذ البرنامج السياسي، بالإضافة إلى القيام بالواجب الفوري المتمثل في إغاثة سكان قطاع غزة في كافة المستويات مثل الصحة والتعليم والإيواء واحتياجات الحياة اليومية”.
واختتم بالتأكيد على أن المؤتمر يؤكد على حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني، وعلى الحق في مقاومة الاحتلال بجميع أشكالها.
يذكر أن أكثر من 1420 شخصية فلسطينية وقعوا على النداء الداعي للمبادرة إلى قيادة فلسطينية موحدة وإعادة بناء منظمة التحرير على أسس ديمقراطية، وغالبيتها شخصيات بارزة من مختلف القطاعات مثل الناشطين والمهنيين والأطباء والباحثين والأكاديميين والفنانين والكُتاب والصحافيون والشخصيات القانونية ونشطاء الحراك الطلابي، بالإضافة إلى أسرى سابقين وسياسيين من خلفيات متنوعة بصفتهم الشخصية.
ويعقد الموقّعون على المبادرة من كل دولة اجتماعات تحضيرية لتنسيق المواقف والترتيب للمشاركة في المؤتمر الوطني الفلسطيني. وجاء الاجتماع التحضيري لشخصيات فلسطينية متنوعة وفاعلة في لبنان بعد اجتماعات تحضيرية عقدت في الأراضي الفلسطينية وبريطانيا وهولندا وقطر والكويت وإسبانيا وبلجيكا وفرنسا والولايات المتحدة الأميركية، ويستمر عقد هذه اللقاءات في الأسابيع المقبلة في دول عربية وغربية أخرى.
[ad_2]
Source link