لن نتردد في توسيع عملياتنا العسكرية ضد إسرائيل ومن يقف خلفها

[ad_1]
تعهد سريع بأن “القوات لن تتردد في توسيع عملياتها العسكرية ضد العدو الإسرائيلي ومن يقف خلفه حتى وقف العدوان ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة”.
أعلن الحوثيون مساء، السبت، أنهم لن يترددون في توسيع عملياتهم العسكرية ضد إسرائيل ومن يقف خلفها حتى وقف الحرب ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
تغطية متواصلة على قناة موقع “عرب 48” في “تليغرام”
جاء ذلك في بيان صادر عن القوات المسلحة اليمنية التابعة للحوثيين، نشره الناطق العسكري يحيى سريع، ردا على المجزرة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي في منطقة المواصي غرب مدينة خانيونس.
وورد في البيان، أن “القوات المسلحة تابعت تطورات الأوضاع في قطاع غزة وآخرها ارتكاب العدو الصهيوني مجزرة راح ضحيتها مئات الشهداء والجرحى”.
وأضاف “ستعمل القوات المسلحة على اتخاذ ما يلزم من خطوات وإجراءات وبحسب إمكاناتها وقدراتها للانتصار الفعلي لدماء الشعب الفلسطيني”.
كما تعهد سريع بأن “القوات لن تتردد في توسيع عملياتها العسكرية ضد العدو الإسرائيلي ومن يقف خلفه حتى وقف العدوان ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة”.
وأدى قصف جوي طال خيام النازحين في منطقة المواصي غرب خانيونس صباح السبت، عن استشهاد 90 فلسطينيا وإصابة 300 آخرين بينهم أطفال ونساء؛ وفق حصيلة أوردتها وزارة الصحة في القطاع مساء السبت.
وادعى الجيش الإسرائيلي أن المنطقة التي قصفها كان يتواجد فيها القائد العام لكتائب القسام، محمد الضيف، وقائد كتيبة خانيونس رافع سلامة، وقد رجح اغتيالهما من دون أي تأكيد رسمي فيما نفت حركة حماس ادعاءات الاحتلال، وقالت إنها “ادعاءات كاذبة للتغطية على حجم المجزرة المروعة”.
و”تضامنا مع غزة” التي تتعرض لحرب إسرائيلية مدمرة بدعم أميركي، يستهدف الحوثيون بصواريخ ومسيّرات سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر وبحر العرب والمحيط الهندي.
ومنذ 12 كانون الثاني/ يناير 2024، يشن تحالف تقوده الولايات المتحدة غارات يقول إنها تستهدف “مواقع للحوثيين” في مناطق مختلفة من اليمن، ردا على هجماتهم البحرية، وهو ما قوبل برد منهم من حين لآخر.
ومع تدخل واشنطن ولندن واتخاذ التوتر منحى تصعيديا في كانون الثاني/ يناير، أعلن الحوثيون أنهم باتوا يعتبرون كافة السفن الأميركية والبريطانية ضمن أهدافهم العسكرية.
[ad_2]
Source link