هجمات متواصلة وسط توقف مفاوضات صفقة التبادل

[ad_1]
قال مصدران أمنيان مصريان، لوكالة “رويترز” إن محادثات وقف إطلاق النار في غزة توقفت بعد مفاوضات مكثفة على مدار ثلاثة أيام لم تفض إلى نتيجة قابلة للتطبيق، وذكر المصدران أن سلوك المفاوضين الإسرائيليين يكشف عن “عدم اتفاق داخلي”.
وسع الجيش الإسرائيلي، الأحد، هجماته البرية والجوية والبحرية، على مناطق متفرقة في قطاع غزة، وذلك مع دخول الحرب الإسرائيلية على غزة يومها الـ282، وذلك بعد ارتكابه واحدة من أبشع المجازر في القطاع، مستهدفا خيام النازحين في مواصي خانيونس، ما أوقع عشرات الشهداء والجرحى.
تغطية متواصلة على قناة موقع “عرب 48” في “تليغرام”
وارتكب الجيش الإسرائيلي 4 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية، وصل منها إلى المستشفيات 61 شهيدا و129 إصابة، ما أدى إلى ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 38443 شهيدا و88481 إصابة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، بحسب آخر إحصائية لوزارة الصحة في غزة.
ميدانيا، جددت المدفعية الإسرائيلية نسف المربعات السكنية، واستهداف المناطق المأهولة ومراكز الإيواء للنازحين، حيث استهدف القصف مخيم الشابورة برفح، وشارع الصحابة بمدينة غزة، وموقعا في منطقة المغراقة وسط القطاع.
وشن الطيران الإسرائيلي غارات عنيفة شمال النصيرات وسط القطاع، وعلى منزل في حي قديح ببلدة عبسان الكبيرة ومدينة خانيونس، كما استهدف منزلا على شارع صلاح الدين المقابل لمخيم البريج، ومنزلا بجوار عمارة اللولو في مخيم النصيرات.
وعلى الصعيد السياسي، قال مصدران أمنيان مصريان، لوكالة “رويترز” إن محادثات وقف إطلاق النار في غزة توقفت بعد مفاوضات مكثفة على مدار ثلاثة أيام لم تفض إلى نتيجة قابلة للتطبيق، وذكر المصدران أن سلوك المفاوضين الإسرائيليين يكشف عن “عدم اتفاق داخلي”.
[ad_2]
Source link