انتشال جثامين عشرات الشهداء بعضها متفحّم بعد تراجع جزئيّ للجيش الإسرائيليّ من غرب غزة

[ad_1]
الدفاع المدني في غزة: عثرنا على جثامين شهداء متفحمة وبيوت أحرقت بالكامل في تل الهوا ومنطقة الصناعة، وانتشلنا شهداء من عائلة واحدة ونتلقى بلاغات استغاثة متواصلة.
كشف تراجع قوات جيش الاحتلال الإسرائيليّ، اليوم الجمعة، بشكل جزئي من منطقة جنوب غربي مدينة غزة، بعد 4 أيام من إطلاقه عملية عسكرية فيها، عن عشرات جثامين الشهداء الملقاة في الطرقات، وتحت أنقاض المنازل المدمرة، علاوة عن إحراق وتدمير المئات من المنازل.
وأكّد الدفاع المدني في عزة، “انتشال نحو 60 جثمانا لشهداء بمنطقة الصناعة في تل الهوى”مشيرا إلى أنّ “عشرات الجثامين متناثرة بالشوارع”.
وقبل ذلك، قال الناطق باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، إن “هناك تراجعا للجيش الإسرائيلي من حي تل الهوا ومنطقة الصناعة ومستشفى أصدقاء المريض إلى غاية شارع 8 في الأطراف الجنوبية لحي تل الهوا”.
وأضاف بصل، في بيان لاحق، أن “طواقم الدفاع المدني عثرت على جثامين شهداء متفحمة وبيوت أحرقت بالكامل في تل الهوا ومنطقة الصناعة”.
وتابع: “انتشلنا شهداء من عائلة واحدة ونتلقى بلاغات استغاثة متواصلة في حي تل الهوا ومنطقة الصناعة”.
وبحسب مصادر طبية فلسطينية، فإن طواقم الإسعاف انتشلت جثامين 5 أشخاص من داخل مستشفى أصدقاء المريض غربي مدينة غزة، بعد تراجع القوات الإسرائيلية من محيطها.
في السياق نفسه، قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، في بيان مقتضب: “تصلنا أخبار عن فظائع خطيرة ارتكبها الاحتلال في حي تل الهوا”.
وأفاد شهود عيان بأن مئات الوحدات السكنية أحرقت أو دمرت بشكل كامل في حي تل الهوا، ومنطقة الصناعة.
والإثنين الماضي، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أنه بدأ عملية برية في مدينة غزة، بما في ذلك في مقر لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”.
وتشنّ إسرائيل حربا مدمرة على غزة بدعم أميركي، خلفت أكثر من 126 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.
وتواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وبتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.
[ad_2]
Source link