القمص رويس عزيز
النشأة
وُلد رويس عزيز موسى في 2 نوفمبر 1933م بمحافظة البحيرة في مصر، ونشأ في بيئة كنسية ساهمت في تكوين نشأته الكنسية منذ سن مبكرة.
الحياة الكهنوتية
سيم كاهنًا في 5 سبتمبر 1975م بيد نيافة الأنبا باخوميوس مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية، وذلك لخدمة كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بكفر الدوار.
وفي 28 سبتمبر 1990م نال رتبة القمصية تقديرًا لأمانته في الخدمة واستمراره في العمل الكهنوتي.
امتدت خدمته لأكثر من خمسة عقود داخل كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بكفر الدوار، حيث ارتبطت مسيرته بالرعاية الروحية والخدمة الرعوية داخل إيبارشية البحيرة.
شهادات في سيرته
ارتبط القمص رويس عزيز بعدد من الشخصيات الكنسية في إيبارشية البحيرة، وكان له تأثير روحي واضح على بعض الخدام والكهنة.
ومن أبرز الشهادات عنه ما قاله قداسة البابا تواضروس الثاني:
«أنا تلميذ لأبونا رويس، كان يفتقدنا في المنزل كل يوم أربعاء، وبعدها صرنا نخدم تحت يده في كنيسة الملاك بدمنهور. ولا أنسى اجتماعات الخدمة التي كان يعقدها لنا، وتعلمنا من صمته أكثر مما تعلمنا من كلامه، ومن حياة التدقيق الشديد التي كان يعيشها في كل شيء. تأثرنا بخدمته، وبأنه سيتركنا بسبب سيامته في كفر الدوار، لكنه ظل حاضرًا في حياتنا وخدمتنا.»
كلمات نيافة الأنبا إيلاريون في صلاة التجنيز
من كلمات نيافة الحبر الجليل الأنبا إيلاريون، أسقف إيبارشية البحيرة، في صلاة تجنيز الأب القمص رويس عزيز:
«نودع أبًا فاضلًا، كاهنًا أمينًا، وخادمًا حقيقيًا.
نودع إنسانًا عاش بيننا، ولكن كان قلبه متعلقًا بالسماء.
أبونا رويس لم يكن مجرد كاهن يخدم، بل كان أيقونة للمحبة.
كان صورة حية للراعي الصالح الذي يعرف خرافه، وخرافه تعرفه.أعرف عنه كم تعب، وكم سهر، وكم احتمل وضحّى.
كم دمعة مسحها، وكم قلبًا مكسورًا جبره.
وكم نفسًا ضائعة ردّها بحنانه وصلواته.
كانت صلاته قوة وسندًا لكل من لجأ إليه.هنيئًا لك يا قدس أبونا.
تعبك لم يضع، وخدمتك لم تُنسَ.حملت الصليب بفرح، وخدمت بلا كلل، وأحببت بلا شروط.
واليوم السماء تفتح لك أبوابها، وتستقبلك الملائكة لتسمع الصوت الإلهي:
“نِعِمَّا أيها العبد الصالح والأمين، كنت أمينًا في القليل فأقيمك على الكثير.”»
كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بكفر الدوار
قضى القمص رويس عزيز معظم خدمته في كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بمدينة كفر الدوار، حيث أسهم في استقرار الخدمة الكنسية واستمراريتها عبر أجيال مختلفة من أبناء الكنيسة.
النياحة
رقد في الرب القمص رويس عزيز في 25 أبريل 2026م عن عمر ناهز 93 عامًا، بعد خدمة كهنوتية استمرت نحو 51 عامًا.

صلوات التجنيز
أُقيمت صلوات التجنيز في كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بكفر الدوار، بمشاركة نيافة الأنبا إيلاريون أسقف إيبارشية البحيرة، وعدد من كهنة الإيبارشية، إلى جانب أسرته ومحبيه وأبناء الكنيسة.
ثمار خدمته
يُعد القمص رويس عزيز من كهنة إيبارشية البحيرة الذين امتدت خدمتهم لعقود طويلة، وارتبط اسمه بالخدمة المستقرة داخل كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بكفر الدوار، تاركًا أثرًا روحيًا وسيرة كهنوتية اتسمت بالأمانة والاستمرارية في الخدمة.



